عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

41

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

بالقاهرة في ربيع الآخر انتهى وقال في التاريخ المذكور مات في هذه السنة من الفقهاء الشافعية في الكائنة وبعدها علاء الدين الصرخدي وشرف الدين الداديخي وشهاب الدين بن الضعيف وشمس الدين البابي وبهاء الدين داود الكردي وشمس الدين بن الزكي الجعبري انتهى . ( سنة أربع وثمانمائة ) فيها توفي برهان الدين إبراهيم بن محمد بن راشد الملكاوي الشافعي اشتغل بدمشق وحصل ومهر في القراءات وكان يشغل بالفرائض بالجامع بين العشاءين وتوفي في جمادى الآخرة وفيها شهاب الدين أحمد بن الحسن بن محمد بن زكريا بن يحيى المقدسي ثم المصري السويدائي نسبة إلى السويداء قرية من أعمال حوران الشافعي اعتنى به أبوه فأسمعه الكثير من يحيى بن المصري وجماعة من أصحاب ابن عبد الدايم والنجيب وغيرهم وأكثر له من الشيوخ والمسموع واشتغل في الفقه وبحث في الروضة وكان يتعانى الشهادات ثم أضر بآخره وانقطع بزاوية الست زينب خارج باب النصر قال ابن حجر قرأت عليه الكثير ونعم الشيخ كان وتفرد بروايات كثيرة وكان الشيخ جمال الدين الحلاوي يشاركه في أكثر مسموعاته مات في تاسع عشر ربيع الآخر وقد قارب الثمانين أو أكملها وفيها شهاب الدين أحمد بن عبد الخالق بن علي بن حسن بن عبد العزيز بن محمد بن الفرات المالكي اشتغل بالفقه والعربية والأصول والطب والأدب ومهر في الفنون ونظم الشعر الحسن ومنه : إذا شئت أن تحيا حياة سعيدة * ويستحسن الأقوام منك التقبحا تزيا بزي الترك واحفظ لسانهم * وإلا فجانبهم وكن متصولحا وفيها نور الدين أحمد بن علي بن أبي الفتح الدمشقي نزيل حلب المعروف